قصة

جمعية المودة جمعية تنموية غير ربحية متخصصة في إصلاح وتمكيـــــــن الأســـرة وتسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمن الأسري عبر برامج تنمويــة مستدامة اجتماعياً , وتعمل الجمعية للحد من نسب الطلاق والحد من الآثار المترتبة على الطلاق وكذلك توعية وتمكين المجتمع. 
(وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ) (سورة البقرة: 220)
الأسرة تبقى وما تزال الخلية الحيوية التي يستند عليها المجتمع والفضاء الذي يؤلف بين كل أفرادها ويحمي مصالحهم الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية , وفي ضوء التغيّر الاجتماعي الكبير خلال السنوات الماضية والذي ساهم في تحويل الأسر من ممتدة إلى نووية , مما تسبب في العديد من التغيرات الاجتماعية مثل زيادة عدد حالات الطلاق وارتفاع نسبة الخلافات الأسرية والصدام الاجتماعي , لذا تأسست جمعية المودة للإصلاح والتمكين الأسري كمؤسسة غير ربحية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الأسري عبر مبادرات تنموية مستدامة تنطلق من محور بناء الإنسان لتحقيق تنمية مجتمعية متكاملة , انطلقت فكرة تأسيس الجمعية في العام 1423هـ برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رحمه الله – أمير منطقة مكة المكرمة آنذاك – وأطلقت أول مركز مختص في تمكين وإصلاح " إرشاد " الأسرة في المنطقة مرخص من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وتحت مظلة إمارة المنطقة , وفي العام 1432هـ أصبحت الجمعية تعمل تحت مظلة وزارة الشئون الاجتماعية بالترخيص رقم 601 , ومنذ تأسيس الجمعية تم تقديم خدماتها لنحو 193,000 أسرة باستفادة مباشرة و 965,000 فرد كان لهم أثر غير مباشر.


شارك اصدقائك


اقرأ أيضا